الأحد، 10 أبريل 2011

رف قصي بارد

كان المسطح مشدود كالكفن على جسد الايطار اليابس
ملقى على رف قصي بارد
مفرغ ،
جاف ، كالموت
هل يشعر المسطح ..
انا اشعر .. و كفى !
تبنيت المسطح . لففت قلبه بالجرائد .
اكسيته الوان زيتيه .. وفركت متنه بيدي ليدفى
و صببت له كاس عرق
ثم فرشت له مكان ليرتاح فيه
وغنيت له مقوله بكأسو:
أنا أقول و المسطح يقول
ولكن ..
ما دهى المسطح
لم يعجبه المكان!
ااصبح جاحدا ! نمرودا !
هاهو يرمي بالفراشي فتتطاير كالشظايا
أيها المسطح لا ترمي بألوان فهي نعمه!
أنها أيها المخدوع من يعطيك قيمه -
فإن غسلنا الأوان عنك ،
رجعت :
فارغ جاف كالموت !
عاث فسادا
سالقيك على ذلك الرف القصي بارد
لم يصدقني .. ثم غضب .. فخاف !!
اه ايها النمرود
شاركتك بان تقول و اقول
ولكنك عاندتني كالمسمار العتيق
فاصبحت اخرقا
ساغسلك من اللواني !
و نفيك
والى الابد
مشدود كالكف .. على جسد الايطار اليابس

ليست هناك تعليقات: