الأحد، 20 فبراير 2011

بني و طني كونوا امه و يدا .. قد يختبي في ظلال الورد ثعبان


ذهبنا  لتشيع  شهدائنا  
و ثم  خرجنا  لتطيب جروح  الوطن 

سالني ابني " مؤمن"  ماذا   حدث ! 
لماذا    يبدوا على الجميع القلق  

قلت  .. البحرين  تمر بامتحان  .
كما  تمر انت  بها  بالمدرسه 

 و الكثير من  الابطال الشجعان  
يقفون الان  ..
و اخرون  يسلكون  طريق الدبلماسيه 


بعدها   ابتسمت  .. 
غدا  يوما  اجمل  .. هكذا  قلت  



سرحت  و انا  الملم  افكاري 
لكي اكتب 
فقد  غلبني ان  ارسم  

و كأن  اصابت  علبه  الواني  جفاف شديد 
يشابه  ذلك  الذي اصاب   حلقي 



قلت  لنفسي بصوت جهور عالي
ثابت  !! 
و كاني قائد  في الميدان  

حان دور العقلاء و المثقفين ..
ليقفوا ضد تاجيج المشاعر ..
و التحدث بما امنوا به ايام السلم ! 
حان الوقت لنثبت لانفسنا
اننا متوازنون  
لا نرضى  الضيم
 وكلنا امل ..
حتى في احلك الاوقات ..
نعلم ان هذا ليس و قت اللطم و شق الجيوب ..
و لا و قت الرقص : الشماته : و اظهار العيوب ..
بل هو و قت تداوي الجروح ..
بالدعاء .. و العمل ..
و رفع الروح المعنويه ..
هكذا كنا نقول .. و هكذا نفعل

الاعلام  يتخبط   
للاسف هكذا  ترئى  لي
و انا  اتابع  اعلاما  داخليا
 ضعيفا  
و اخر خارجي
كالطير حلق على مقربه  من فريسه
اعياها  المرض 
 منتظر الموت  لينقض 
على  الفريسه .. 

 لن  نعرهم  انتباها  هكذا  قلت  لدواخلي 
و انا  اتقمص صوت  القائد  الهمام 
ومن  جديد 
فهم  لا يعلمون  من  نحن
 و لا كيف نتعايش  

لا  يدركون  ضروره  الاختلافات  بيننا  
و لا جمالها  
فجمالنا  في تنوعنا  
و ثرائنا  في اختلافاتنا  

لم يكن  احد من  الاعلام  الخارجي 
هنا  معنا  
ونحن   نصرخ  بحرين  .. بحرين  
في لعبه  كره  سله  او  قدم  

ونحن  نقول يا رب  يا  رب بس هدف بعد  هدف !!

كيف سيفهمون  اننا ننتظر محرم  لنجد  سبب اخر
غير احياء الذكرى

وهو 

ان  نكون  سويا  و صحيباتي 
و نعيد  سيره   الاولين  .. و نحزن  على  الفقد  العظيم  

و كيف ان  صديقاتي   يفضللني على  انفسهم  وقت  الغداء 
ليضعن  امامي اللحم  السمين 


وكيف ارتبطت  الشعائر المناسبات  
باننا  معا  

وفي مناسبات  اخرى 
و عندما  نجلس و نغني 
"امي لعيون  العذبه  عرفتوها  " 
نضحك  ملئ شدقينا  
و تدمع  عيوننا  و نحن  نقول 
" صج انكم  حزران  على هل  الاغاني !! 
و تقوم  سميره  بلفحه  من  شعرها  المنسدل الاسود  و نحن  مانزال   نضحك 

و لمياء تبداء بالتيبيب 

لم ارى  صحيباتي من  يوم  الالم 
اشتاق اليهم  شوقي للسلام 

وهذا  يعتصر قلبي 
و تدمع  عيني 
ولكن  ستعود ايامانا  
و سنصلي على  شهدائنا  
و ستنشهد  اصلاحا  تحكي عليه  الدنيا  برمتها  

نحن  البحرينين  اصبحنا نرى  و بوضوح بعد انقشاع الغمه ..
 مع  ان  دماء الشهداء تحرق لكل شريف قلبه
  يعرف ان  البحرين
شرفه   عرضه  
هي امه  و سنده 


لن نسمح بتدنيسها 
ولو متنا  دونها 

ولن  نسمح بقتنه 
تلفيق و نعيق 


علها تجد من لدن .. اذن تسمع 
و قلب على الشر يجمع 
و خائن على الوطن من  الشرفاء ..
و اهدار حق الشهداء
فيستبدل  السلم  بالعنف يقبع 

ولكن هيهات  منا  الفرقه  
سنهتف  بلا تردد 
كلنا و احد و على قلب 
نعم نعم نعم 
كلنا و احد و على قلب 

هنا  وجدت  القائد  داخلي 
 يسجد 

ليست هناك تعليقات: