الاثنين، 22 نوفمبر 2010

الى الجذور

عندما و طئت قدمي الجذور

اغتسلت دواخلي الاقحوانيه بالضوء

حينها اصبح الاوان نبوءةً

وتعبرُ في ألفِ مدًى .. دهشتي

اصبح الترحيب يقودني

نحوَ أغنيةٍ؛على الخماسي تجلى .

شوق أخرسُ ...

يهاجرُ في نسغ ياسمينةٍ

وها هو

فجرُكِ الآتي من عمق الفناء

حروفك تقود مشاعري

خطواتُك زئبقيَّةٌ، وسرك الدفين معبدٌ للضَّوءِ

والشَّمسُ تغمضُ جفنَها عنكُ،

تتمرأى جموحَك

رحلت عنك الى فوضى الهدوء

مررتُ وحيده

ألقيتُ التَّحية على شبابيك النيل

المفتوحةِ على الذّكرى،

لم اقف لارى

الأوجاعِ الفاغرة فاهاً بحجم وطن مصاب بالغرغرينا

قابَ شعاعين أو أكثر من الضَّوء

يتبجَّسُ الصوتُ من حنجرتي تائهاً

باحثاً عن مكانك بين ملايين الخطوت

يهدمُ السرَّ القابعَ في شفةِ السّؤال

لم انت.. اين انت .. من انت ..

ليست هناك تعليقات: