تقول انك صرت وحيدا
وانت الغضوب َ ..الـعنيد ..الـعَـصِـيّـا
اراك على الماء طـفـلا
ترضع بشفتاك ..
اهاتي الشجيا
تُـغـازِلُ عـنـد َ المـسـاء عيوني
أغـطِّـيـك!
فانا الغضه الـثُـرَيّـا
ولكنك تجهش وتصرخ وحيدا
وكان بقى من العمر نيفا؟
تعال اللي .. ولست طبيبا
لكني حنونه.. يدايا بهيه
ستظل وحيدا تكتب رسما
مواويل حلمك .. تنهك غيا
اتاتي بعد ان مل قلبي ؟
اجبني ..
لماذا تاخرت عمرا عليا؟
الم اكن في مقلتيك
جـفـنا ؟
وكنت من مـوقـدي
جـمـر المحيا !!
لـماذا تـأخَّـرت عمراً عَـلَـيّـا ؟
طِفـله ملساء
وكـهْـلا ً صَـبـيّـا !!
توهّمتُ أنَّ الرسم
يُـنـسي الهـمـوم
ويرقي بالشهوات الدَنيا
جميعُ المـواعيـد ِ فـاتـتْ
ومَـرَّ القـطـارُ
و كنت فتيا
غَصَّـة في فـمك
والـلـظى في يَـدَيّـا ..
تعال اطفئ نارك
و اسكب عمري
على فمك مِـنْ راحَـتـيّـا !
كونك وحيدا
لست ذلـيـلا ً..
فانت النيل
ارويني
ثم اغسل بقبلاتك قدمايا !
وكنت ِ على بُـعـدِ " حاءٍ " من " الباءِ "
نـامـا عـلى فرش سـطـر ٍ سَـوِيّـا !!
اترك اشباه النساء خلفي
فكم ابكوك
فـكـنتُ الـشـقـيّـا
كنت انا اولى النساء
و كنت كحواء ام الـبَـرِيَّـة ٍ
كنت خصبه اجيد الولاده
وكنت انت الشمس
تلملم بـعـضـي إلـيّـا
حبيبي عش مائه عـامـا
عـلى جمالي و الحليب
و بضع تـمـرات مريميه
لن تقول اف !!!
ولن يشتكي جسدك ضعفا
ولن تتخذ غـيـري نساء
فكالمستحيل
انا الخِـل الوفِـيّـه !!
لا تهـرق شـبابـك
وحيدا
غـريـبـا ً ..
ضعيفا
شـقـيّـا ؟
و لا تتاخر ابدا عـلـيّـا ؟
فطلق بـيـن" الـمنى" و المنيه
قِـران َ الـطين عـلـى الـنـجـم غيا
تـأخـرت ِ عمراً
فـجـاز شِـراعُ " الـمُـنـى" شـاطِـئـيّـا
تعال اللي
نقيم الهوى
وان عجزت
ستبقى وحيدا
وسادفن قلبك لاريحك حيا ..
هناك تعليقان (2):
عزيزتي منى ..
يأسرني شفيف القول ... يشطرني إلى نصفين ...يحملُني بحدِ البين فوق تلالِ احلامي..
واستحضرُ رائعة الفنان الحنين جداً عبد الكريم الكابلي وهو يغني لمدينة (كسلا) وآهٍ لو تعلمين اوجه الشبه بينك وبين تلك المدينة البهية ؟
فهي (شامخة ) بجبالها العوالي كشموخك ..
وهي خضراء العشب والأغصان كعودك المخضر .. وهي تذخر بأهلها اصحاب القلوب المرهفة وكأن قلبك قد أتم تكوينه هناك .. وهي مشهورة بنهرها نهر ( القاش ) الذي حين يفيض شوقاً يغمر البوار من اديم الأرض بمائه الذلال تماماً مثلما لحديثك العذب انهار وانهار من عسل مصفى يسقي بوار روحي العليلة فينبت فيني العشب وتزهر اغصان حواسي وترقص الورود في صباحاتي الكئيبة فتحيلها جنة تنضح ( بالمنى )
وحين تغنى عبدالكريم الكابلي قال:
نضر اللهُ وجه ذاك الساقي
إنه بالرحيق ِ حلّ وثاقي
فترائا الجمالُ مُزدوج الإشراق ِ
يُسبي مُعدّد الآفاق ِ
وابنت ُ القاش ِ إن سرى الطيفُ وهنا
واعترى هائماً فكيف لحاقي
و (المـُنى ) بين خصرها ويديها
والسنى في إبتسامها البراق ِ
كسلا .. اشرقت بها شمس وجدي
فهي بالحق ِ جنةُ العُشاق ِ
كان صبحاً طلق المُـحيا ندياً
إذ حللنا حديقة العشاق ِ
نغمُ الساقيات ِ هيّج اشجاني
واثار الهوى انين السواقي
بين صبٍّ في حبّهِ متلاش ٍ
وحبيب ٍ مُستغرق ٍ في عناق ِ
ظلت ِ الغيدُ والقواريرُ صرعى
والأباريق ُ بِتنا في إطراق ِ
الله .. الله .. الله .. على هذا الجمال
الذي يشبهك يا مُنى الروح ..
علاء الدين فتحي علوب
ماذا يكون حبيبتي ماذا يكون
يا جرح دنياي الذي لا يندم
كصداً يطيرُ مُغرّداً عبر السنين
ماذا يكون حبيبتي ماذا يكون ..
من اغاني عبدالكريم الكابلي ..
ودي
إرسال تعليق