هذه انا ايها العظيم
المتوج على عرشٍك السماويٍّ
هذه انا
وقد ادمّيت , كما امرتني
عيني بالتضرع
اركع
لا ! لاتحمل اخطائي
بل لاظهر للعالم نافقي
فنحن نعلم
ان كل شئ معلق
على عاتق الاقدار
***
انا في انتظارهم
متامله باليأسِ
البرابرة .. المتقدمينَ
الصعاليك .. المتصوفين
الكفره .. المتدينين
***
مؤمنه بان بعد العباده
سيهيئ لي حلم باهت
سينير طريقي
فتتفتح بصيرتي
و يتلملم شعري
لأعبُر عندها
سورا خرافيا
و جسرا جاهليا
***
علّي ارى اناس
وبغضبي اصفعهم
فحديثهم هو اللاّمعنى
***
يعّرون الساتر بالسنتهم
ويزعمون ان الغفران هو المبغى
اجساد المخالف لهم خبزا
و دماء المكفرون
شرابهم المقدس َ
***
ساسير على عجلٍ
بجسد شفاف
حتى لا يصدم قلبي
بنتانه تبرز الانتقاد
لن اسال
و بارتباك
من انتم ايها العدم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق