الأحد، 17 فبراير 2008

من اجل زهوري يهون شوكي

قلت ارسمني صوره لذكراي
لقيت صعب ارسم الصوره
هبت حروفي ترسم بغرور دنياي
وتاخذ النار وهجها من شبق نوري
تبكي الحروف لو يوم ما ملكتها يمناي
تنتشي فرشاه تبل شعرها في بحوري
يغار السمع من عين تلمحني قبلاه
وتسرع الايادي تسلم .. كشارب خموري
يزحف البعد ليلثم قدماي
مبهور .. مشتاق
يكاد يجذم طريق الله في اخر دروبي
قالو اني ملاذ الحب و ارض الاحساس
قلت انا الحب و الاحساس شعوري
قالو متى تجدي رجل يملى لك الكاس
قلت يوم اسكن قلبه ,قبل ان يدري بقصوري
اسمر .. كالجراءه و الصراحه
انا الصخب .. وهو يترنم يهدوئي
يوم و قع في حبي المدعي ذااك
كانت غلطتي اني عاندت عقلي بجنوني
و لما قلت خلاص ما ابغاه
لاموه لانه و قع في حب غروري
ولكني ما بغيته لصغر دنياه
ابرتي خاطت من صغرها دروبي
الحين وقد استقر الصواب
و انتهى العذاب
اصبحت مسروره بسروري
تراني قليبي المتعب يبغى يرتاح
ولوحدتي يا بشر بعد التعب معذوره
كن حنونا لا تتصيد فيني الاغلاط
ترى لاجل الورد يهون شوكي

ليست هناك تعليقات: